جواد شبر
103
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الشاعر أبو الأسود الدؤلي - ظالم بن عمرو : ذكره المرزباني في شعراء الشيعة وقال : كان من قدماء التابعين وكبرائهم ، وكان شاعرا مجيدا وكان شيعيا ، وعدّه ابن شهرآشوب من شعراء أهل البيت المقتصدين . توفي عام 69 ه بالبصرة بالطاعون « 1 » الجارف وعمره 85 سنة . قال ابن بدران في تهذيب ابن عساكر قال الواقدي : كان أبو الأسود ممن أسلم على عهد رسول اللّه وقاتل مع علي « ع » يوم الجمل وكان علويا وأبو الأسود معدود من التابعين ، والفقهاء ، والشعراء ، والمحدثين ، والأشراف والفرسان ، والامراء ، والدهاة ، والنحويين والحاضري الجواب ، والشيعة ، والبخلاء . وهو واضع علم النحو بارشاد من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، ومن أراد تفصيل ذلك فليرجع إلى الكتب المؤلفة في هذا الفن ، وقد جمع الأستاذ المعاصر عبد الكريم الدجيلي ديوان أبو الأسود الدؤلي وحققه وشرحه وكتب عن حياة أبي الأسود وقام بطبعه فشكرا له على هذه الخدمة الأدبية . وفي الأعيان قال : هاجر أبو الأسود إلى البصرة على عهد عمر بن الخطاب . ومن شعر أبي الأسود مشيرا إلى أمير المؤمنين عليه السلام :
--> ( 1 ) قال الذهبي في تاريخ الاسلام عند ذكر سنة 69 قال المدائني حدثني من أدرك الطاعون الجارف قال ثلاثة أيام جرف فيها الناس فمات فيها في كل يوم نحو سبعين ألفا حتى عجز الناس عن دفن الموتى فكانت الوحوش تدخل البيوت فتصيب منهم .